الأربعاء، 21 أبريل 2010

أساسيات الإستثمار1

أساسيات الاستثمار و سوق الاوراق المالية في مصر

مفهوم الاستثمار

• الاستثمار هو تراكم لمجموعة من الاصول بهدف الحصول على عائد في المستقبل.
• أى استثمار يهدف الى تحقيق عائد سوف يلحقه درجة مخاطرة (احتمالية فقدان العائد أو خسارة رأس المال كله أو جزء منه)
• كلما زادت مخاطرة الاستثمار، كلما زاد العائد المنتظر للمستثمر.

أدوات الاستثمار المختلفة

و هي التي يقوم المستثمر بالاستثمار قصير الاجل، أقل من العام الواحد، و هي تضم:
أ. أذون الخزانة
ب. ودائع البنوك
ج. دفاتر التوفير


• سوق رأس المال (البورصة):
سوق رأس المال هو السوق الذى يتم فيه تداول و تبادل الأوراق المالية سواء كانت حقوق الدين ( سندات الحكومة أو سندات الشركات ) أو حقوق ملكيـــة (الأسهم العادية والأسهم الممتازة) و يعتبر سوق رأس المال استثمار طويل الأجل(أكثر من عام).

ما هو الاستثمار في البورصة ؟؟؟

• الاستثمار في سوق الأوراق المالية أو البورصة كما يطلق عليه هو استثمار طويل الأجل. و الاستثمار في البورصة نوعين:
أ) أن تكون شريك في عدد من الشركات عن طريق شراء أسهمها. فإذا حققت الشركة مكاسب أرتفع سعر السهم و حققت أنت مكاسب و إذا تعثرت الشركة انخفض سعر الهم و انخفض استثمارك.
ب) أو ان تقرض شركة مبلغ ما لمدة زمنية محددة عن طريق شراء سندات و تحصل على عائد دوري ثابت (الفائدة المتفق عليها) و في نهاية مدة السند ستحصل على المبلغ الذى أقرضته للشركة (القيمة الاسمية للسند).
• أثبتت الدراسات في كافة الأسواق الناشئة و المتقدمة أن الاستثمار في البورصة يحقق اعلى عائد على المدى الطويل و هو أفضل استثمار لمن يبحث عن العائد الجيد لأمواله على المدى الطويل.



لماذا تصدر الشركات الأسهم و السندات ؟؟؟؟

السوق الاولية : حينما تقرر الشركات و المؤسسات التوسع في أنشطتها, فإنها بالضرورة ستحتاج تمويل خارجى سواء عن طريق زيادة رأس المال أو عن طريق الإقراض و تعرف هذه الخطوة بإسم ”الطرح العام في السوق


الاولية“والمقصود بها سوق الإصدارات وهو "النظام" أو "الوسيلة" التي تتبعها الشركات لتمويل مشروعاتها الجديدة أو القائمة حيث يتم فيه تجميع جزء من مدخـرات الأفراد أو المؤسسات المالية لتمويل هذه المشروعات. و على هذا الاساس تصدر الشركة السهم او السند و تؤول لها حصيلة بيع هذه الإصدارات للجمهور.

السوق الثانوية:

• السوق الثانوي هو السوق الذي يتم فيه تداول الأوراق المالية بين مختلف البائعين و المشترين حيث يؤول العائد من عمليات البيع و الشراء إلى مختلف البائعين و المشترين وليس إلى الشركة المصدرة للأوراق المالية كما هو الحال فى عمليات السوق الأولية.

كيف تخطط لاستثمارك ؟؟؟

1) الاستثمار المباشر.
• أعرف وضعك المالي جيدا.
• حدد أهدافك المالية المستقبلية.
• حدد الأهداف الاستثمارية:
- حجم المحفظة.(Portfolio Size)
- مدة الاستثمار (Time Horizon):
قصير الأجل (1-3 سنوات)
متوسط الأجل (3-5 سنوات)
طويل الأجل (أكثر من 5 سنوات)
- العائد (Return Objectives)
(أرباح رأسمالية ، أرباح دورية)
- درجة احتمالك للمخاطرة ((Risk Tolerance
• ضع استراتيجية الاستثمار وحدد نسبة الأموال التي ستستثمرها في الأوراق المالية (Asset Allocation Plan)
• نوع استثمارك و ذلك بهدف تنويع و تقليل مخاطر محفظة أوراقك المالية ((Diversified investment within each asset class.
• يجب أن تختار شركة سمسرة ذات سمعة عالية تستطيع إمدادك بالأبحاث الهامة والقيمة.

• تابع استثماراتك.


2) الاستثمار الغير مباشر
المستثمر الذى ليس لديه معلومات جيدة عن الاسهم والسندات وغير قادر على متابعة السوق بنفسه لديه الفرصة للاستثمار فى البورصة من خلال صناديق الاستثمار او شركات إدارة المحافظ.

سوق الاسهم

• الأسهم هي حقوق الملكية وهي عبارة عن الأنصبـــة المشتراة من قبل المستثمر فى شركة معينة، عندما تحتاج المؤسسات أو الشركات الجديدة إلى أموال إضافية لتمويل استثماراتهم.
• عندما تحتاج الشركة لزيادة تمويل مشروعاتها و لا تستطيع تحمل أعباء القروض تقوم باصدار أسهم جديدة.
• هناك نوعان من الاسهم: اسهم عادية و أسهم ممتازة.
• أن جميع حملة الاسهم سواء العادية او الممتازة يصبحون ملاكاً للشركة و يحصلون علي نسبة من الأرباح مع تحملهم لمخاطر الشركة .

• الأسهم هي حقوق الملكية وهي عبارة عن الأنصبـــة المشتراة من قبل المستثمر فى شركة معينة، عندما تحتاج المؤسسات أو الشركات الجديدة إلى أموال إضافية لتمويل استثماراتهم.
• عندما تحتاج الشركة لزيادة تمويل مشروعاتها و لا تستطيع تحمل أعباء القروض تقوم باصدار أسهم جديدة.
• هناك نوعان من الاسهم: اسهم عادية و أسهم ممتازة.
• أن جميع حملة الاسهم سواء العادية او الممتازة يصبحون ملاكاً للشركة و يحصلون علي نسبة من الأرباح مع تحملهم لمخاطر الشركة .
• حملة الأسهم العادية و الممتازة يحصلون على توزيعات ( كوبونات )إذا حققت الشركة أرباحا.
• أصحاب الأسهم الممتازة لهم الاولوية عن أصحاب الاسهم العادية.
• إن مالكي الأسهم العادية و الممتازة لهم جميع حقوق مالكي الاسهم مثل حق الحضور و التصويت فى اجتماعات الجمعية العمومية للشركة.

العائد على الأسهم
• - عائد رأسمالى:
عبارة عن المكسب الذى تحققه عندما تبيع السهم بسعر أعلى من السعر الذى اشتريته عليه.
• - أرباح موزعة:
عندما تحقق الشركة أرباحا فهى توزع نسبة من هذه الأرباح مقابل الأسهم التي يملكها كل مستثمر في صورة كوبونات يتم تحديدها من خلال قرار الجمعية العمومية


سوق السندات(الإقراض)
• السند هو صك مديونية مصدر بواسطة الشركات أو بواسطة الحكومة و يكون له معدل فائدة محددة لفترة محددة من السنوات تكون معلومة مسبقا لحامل السند(تتراوح ما بين ثلاث إلي ثلاثون عام) .
• عند تاريخ الاستحقاق تقوم الشركة المصدرة للسند بدفع المبلغ الأصلي لحامل السند.
• إن حملة السندات في الشركات يعتبرون مقرضين لهذه الشركات وليسوا مساهمين بها و بالتالي فإن ليس لديهم درجة المخاطرة الكبيرة التي لدى حملة الأسهم.
• إن حملة السندات يحصلون على فائدة ثابتة على أموالهم دون النظر إلى نتائج الشركة( إذا لم تتعثر الشركة مصدرة السندات في تسديد أصل السندات أو الفوائد عليها).

العائد على السندات

• هو أداة تستخدم لقياس العائد على سند معين مقارنة بالسندات الأخرى.
• - العائد الجاري: هو العائد السنوى على أصل سعر السند (قسمة فائدة السند على سعر شرائه).
• العائد حتى تاريخ الاستحقاق:و يعتبر أفضل من حيث المغزى حيث يخبرك بإجمالى العائد الذى ستتلقاه نظير احتفاظك بالسندات حتى تاريخ الاستحقاق. إن العائد حتى الاستحقاق يعادل كافة الفوائد (الكوبونات) التى تتلقاها من وقت شرائك للسندات حتى تاريخ استحقاقها بالإضافة الى أى ارباح رأسمالية (اذا اشتريت السندات بأقل من قيمتها الاسمية) .

المشتقات المالية 5

ربحية البائع في عقد خيار الشراء:
يمكن توضيح ربحية البائع بالنظر إلى ربحية المشتري, حيث أن ربحية المشتري هي خسارة البائع وخسارة المشتري هي ربحية البائع.
- إذا كان السعر السوقي > سعر التنفيذ, فإن
الربحية = ـ ( السعر السوقي ـ سعر التنفيذ ـ العلاوة)
- إذا كان السعر السوقي = سعر التنفيذ, فإن
الربحية = + العلاوة
- إذا كان السعر السوقي < سعر التنفيذ, فإن
الربحية = + العلاوة
- ربحية عقود خيار البيع: يمكن تحديد ربحية المشتري والبائع في عقود خيار البيع كمايلي:
أ- المشتري Buyer of the Put:
- إذا كان السعر السوقي < سعر التنفيذ, فإن
الربحية = سعر التنفيذ ـ السعر السوقي ـ العلاوة
- إذا كان السعر السوقي = سعر التنفيذ, فإن
الربحية = ـ العلاوة
- إذا كان السعر السوقي > سعر التنفيذ, فإن
الربحية = ـ العلاوة
لدى هشام محفظة أوراق مالية تحوي 800 سهماً من الأسهم العادية لإحدى الشركات, و توقعاً منه لحالة انتعاش تقود إلى ارتفاع في أسعار الأسهم, فقد اشترى مجموعة من عقود الخيار مساوية لنصف حجم المحفظة, و إذا توفرت لنا المعلومات التالية:
- تاريخ التنفيذ 31 تموز 2005
- سعر التنفيذ 60 $ , العلاوه 5 $
1- إن هذا العقد هو:
A. عقد خيار بيع
B. عقد بيع مستقبلي
C. عقد خيار شراء
D. عقد بيع آجل
E. عقد شراء مستقبلي

2- في حال كان السعر السوقي للسهم بتاريخ التنفيذ 70 $, فإن ربحية (خسارة) البائع تكون:
A. + 4000
B. ـ 12000
C. ـ 2000
D. + 12000
E. + 8000

ب- البائع Writer of the Put:
يمكن توضيح ربحية البائع بالنظر إلى ربحية المشتري, حيث أن ربحية المشتري هي خسارة البائع وخسارة المشتري هي ربحية البائع.
- إذا كان السعر السوقي < سعر التنفيذ, فإن
الربحية = ـ ( سعر التنفيذ ـ السعر السوقي ـ العلاوة)
- إذا كان السعر السوقي = سعر التنفيذ, فإن
الربحية = + العلاوة
- إذا كان السعر السوقي > سعر التنفيذ, فإن
الربحية = + العلاوة
تقييم الخيارات Option Valuation
للتعبير عن قيمة معينة لخيار ما، فإننا نقول بأن الخيار رابح ITM ، أو خاسر OTM، أو متكافئ ATM. وذكرنا فيما سبق في أي الحالات يأخذ العقد المسميات السابقة.
القيمة الذاتية والقيمة الزمنية للخيار Intrinsic Value and Time Value:
أ‌- القيمة الذاتية Intrinsic Value:
إذا كان سعر أحد الأسهم في السوق 120$ وكان سعر تنفيذ الخيار المتعلق بهذا الأصل هو 115$، ففي حالة خيار الشراء، فإن هذا الخيار هو من النوع ITM ، وقيمته هي 5$ (الفرق بين السعرين)، يُطلق على هذه القيمة اسم القيمة الذاتية أو الحقيقية لخيار الشراء. وتعرف هذه الأخيرة بأنها الفرق بين القيمة السوقية للأصل موضوع الخيار وسعر التنفيذ. ويتم التعبير عن هذه القيمة رياضياً بالنسبة لخيار الشراء كما يلي:

حيث:
: القيمة الذاتية للأصل
: السعر السوقي للأصل
: سعر التنفيذ للأصل
أي أن قيمة حق خيار الشراء الذاتية هي عبارة عن الفرق بين سعر السوق وسعر التنفيذ أو الصفر أيُهما أكبر.
ويكون لحق الخيار قيمة ذاتية إذا كان وضعه ITM، ولاتوجد قيمة سالبة لحق الخيار.
أما فيما يتعلق بخيار البيع، فإن الوضع يكون معاكساً تماماً لما سبق. فلكي يكون خيار البيع من النوع ITM، فإنه يجب أن يتحقق الشرط التالي: سعر التنفيذ أكبر من السعر السوقي.
ويمكننا التعبير عن ذلك رياضياً من خلال العلاقة التالية:


أي أن قيمة حق خيار البيع الذاتية هي عبارة عن الفرق بين سعر التنفيذ وسعر التنفيذ أو الصفر أيُهما أكبر.

ب‌- القيمة الزمنية للخيار Time Value:
تتمثل قيمة خيار ما (العلاوة) من مجموع القيمة الذاتية لهذا الخيار مع قيمته الزمنية. من هنا يمكننا تعريف القيمة الزمنية على أنها الفرق بين قيمة الخيار الكلية وقيمته الذاتية.

Price value = Intrinsic + Time Value

فمثلاً لو كان السعر السوقي لسهم ما 120 $ وكان سعر التنفيذ لخيار الشراء 115$، وكانت قيمة العلاوة المدفوعة عند تحرير العقد 7$. فهذا يعني أن القيمة الزمنية للعقد هي 7-5 = 2$.
ولا بد من الإشارة إلى أن القيمة الزمنية للخيار تتناقص مع مرور الزمن إلى أن تصبح صفراً بتاريخ الاستحقاق.
إن المصدر الأساسي للقيمة الذاتية هو التقلب Volatility) ) في سعر الأصل محل العقد Underlying Asset، ويتم قياس هذا التقلب بواسطة الانحراف المعياري، فكلما زاد هذا الأخير كلما ارتفع سعر الخيار على اعتبار أن سعر الخيار يُعطى من خلال المعادلة التالية:

Option Price = Intrinsic Value + (Time Value +(Volatility))

المشتقات المالية 4

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: كيف تعمل عقود الخيار؟
إن السمة الأساسية التي تتمتع بها عقود الخيار المتداولة في السوق النظامية هي أنها نمطية Standardized Contracts، ففيما يتعلق بحجم الخيار Contract Size، فإن عقد الخيار للأسهم الشراء (البيع) المعياري يعطي المشتري الحق في شراء (بيع) 100 سهم من أسهم شركة معينة بسعر ممارسة محدد في تاريخ محدد. ومن يرغب في شراء 400 سهم فما عليه في هذه الحالة إلا أن يشتري أربعة عقود. أما فيما يتعلق بالخيار على العملات، فيختلف حجم العقد باختلاف العملة محل العقد. مثلاً العقد على اليورو 125000 يورو، وللتعبير عن السلع فيتضمن العقد المعياري للذهب مثلاً 100 أونصة. وتتحدد تواريخ التنفيذ (الاستحقاق) Expiration or Exercise Date في دورات أو سلاسل، وتُستحق معظم عقود الخيار للأسهم في الساعة الحادية عشرة من يوم السبت التالي لثالث يوم جمعة من شهر الاستحقاق. وغالباً ما تصدر عقود الخيارات بثلاثة أسعار تنفيذ Strike (Exercise) Price ، وأحيانا يصل العدد لحدود خمسة أسعار. وتضع أسواق الخيارات حدوداً لعدد العقود التي يمكن للمستثمر الواحد تنفيذها. وتلزم مؤسسة تسوية عقود الخيارات Option Clearing Corporation (OCC) محرر العقد أن يودع لدى السمسار هامش قد يكون مبلغاً نقدياً في حالة خيار البيع، أو قد يكون الأصل موضوع العقد أو مبلغاً نقدياً في حالة خيار الشراء. مهمة هذا الهامش هي توفير الحماية للمشتري من مخاطر عدم الوفاء. ولا يحتاج البائع لأي هامش أوضمان من المشتري على اعتبار أن هذا الأخير يؤدي جميع التزاماته والمتمثلة بالعلاوة منذ لحظة تحرير العقد. ويتم إنشاء كل من حقوق البيع أو الشراء بواسطة البائعين (المنشآت) الذين يسعون إلى تحقيق أرباح نتيجة توقعاتهم بشأن الأداء المحتمل لأسعار الأسهم وهذا ينطبق على المشترين.
ويوجد لدى المشتري والبائع توقعات متعارضة بشأن الأداء المحتمل للأسهم, وبالتالي أداء حق الشراء أو البيع. فمثلاً:
- بائع خيار الشراء يتوقع أن يظل سعر السهم ثابتاً أو ربما يهبط.
- بينما مشتري خيار الشراء يتوقع أن يتجه سعر السهم إلى الارتفاع خلال فترة قريبة.
- بائع خيار البيع يتوقع أن يظل سعر السهم ثابتاً أو يرتفع.
- بينما مشتري خيار البيع يتوقع أن يهبط سعر السهم خلال وقت قريب نسبياً.
ربحية عقود الخيار:
بالاستفادة من الجدول السابق يمكن تحديد ربحية أو خسارة عقود الخيار وذلك على النحو التالي:
- ربحية عقود خيار الشراء: ويمكن تحديد ربحية عقد خيار الشراء من وجهة نظر المشتري والبائع كمايلي:
أ- المشتري Buyer of the Call:
- إذا كان السعر السوقي > سعر التنفيذ, فإن
الربحية = السعر السوقي ـ سعر التنفيذ ـ العلاوة
- إذا كان السعر السوقي = سعر التنفيذ, فإن
الربحية = ـ العلاوة
- إذا كان السعر السوقي < سعر التنفيذ, فإن
الربحية = ـ العلاوة
وكما هو ملاحظ فإن أقصى خسارة يتحملها المشتري هي العلاوة.

المشتقات المالية 3

عقود الخيار Options
أ- مفهوم عقود الخيار:
عقد الخيار Option Contract هو عقد بين طرفين أحدهما مشتري الخيار Buyer والآخر بائع أو محرر الخيار Writer , وبموجبه يُعطى للطرف الأول أي المشتري الحق في أن يشتري (إذا رغب) من الطرف الثاني أي المحرر أو أن يبيع (إذا رغب) للطرف الثاني أصلاً معيناً بسعر معين وفي تاريخ معين حسب الاتفاق. وذلك مقابل أن يقوم الطرف الأول بدفع علاوة أو مكافأة معينة للطرف الثاني, وهي عبارة عن مكافأة غير قابلة للرد وليست جزء من قيمة الصفقة . ويُطلق على محرر الخيار اسم صاحب المركز القصير Short Position، بينما مشتري العقد فيسمى بصاحب المركز الطويل Long Position وتطبق عقود الخيار عادة على الأوراق المالية كالأسهم والسندات وكذلك على مؤشرات الأسواق المالية كما تطبق أيضا على العملات الأجنبية. ويعود تاريخ ظهور هذه العقود إلى الأربعينات من القرن التاسع عشر، وكان يتم تداولها في السوق الموازية (السوق غير النظامية) Over- The- Counter ، وفي بدايات القرن العشرين تم تأسيس جمعية سماسرة عقود الخيارات Put and Call Brokers and Dealers Association. وفي عام 1973 تم إنشاء أول سوق منظم للتعامل في الخيارات، تم تسميته بسوق شيكاغو لتداول الخيارات Chicago Board Options Exchange (CBOE). ومنذ ذلك التاريخ وحتى منتصف عام 1977 تم السماح بالتعامل بعقود خيار البيع، حيث كان التعامل قبل ذلك مقتصراً على التعامل بعقود خيار الشراء.
وقد بينت الحياة العملية أن حجم عقود خيارات الشراء أكبر بكثير من حجم عقود خيارات البيع....(علل).
ويمكن تصنيف هذه الخيارات في عدة تصنيفات ووفقاً لكل تصنيف يمكن تحديد عدة أنواع وذلك على النحو التالي:

1ً- الأنواع الرئيسية: خيارات شراء, خيارات بيع, الضمانات
1ً-1. خيار الشراء Call Option: وهو عبارة عن عقد بين طرفين، محرر العقد (البائع) ومشتري الخيار. بموجب هذا العقد يمنح المحرر للمشتري الحق في الاختيار بين أن يشتري عدد معين من أصل معين أو لايشتري.
1ً-2. خيار البيع Put Option : وهو عبارة عن عقد بين طرفين، محرر العقد (البائع) ومشتري الخيار. بموجب هذا العقد يمنح المحرر للمشتري الحق في أن يبيع عدد معين من أصل معين أو لا يبيع.
1ً-3. هي عبارة عن عقود خيار شراء، تصدر بواسطة الشركة على اسهمها. وعادةً ما تكون فتراتها طويلة بالمقارنة مع عقود خيار الشراء.
2ً- حسب تاريخ تنفيذ العقد: عقود الخيار الأمريكية, عقود الخيار الأوربية
2ً-1. عقود الخيار الأمريكية American Options: وهي عبارة عن عقود يجوز للمشتري بموجبها تنفيذ العقد في أي وقت يشاء خلال سريان العقد.
2ً-2. عقود الخيار الأوربية European Options: وهي عبارة عن عقود لا يجوز للمشتري بموجبها تنفيذ العقد إلا في يوم الاستحقاق (تاريخ انتهاء صلاحية العقد).
ومن الجدير ذكره في هذا السياق، بأن هذه العقود لا تدل مسمياتها على مكان التداول، بل تدل على خاصية تاريخ التنفيذ. ويُلاحظ أن معظم حقوق الخيارات تكون أمريكية.
وعلى الرغم من أن الخيار الأمريكي قابل للتنفيذ في وقت، فقد تبين من خلال الواقع العملي أن مشتري الخيار نادراً ما يقوم بتنفيذ الخيار قبل التاريخ المحدد على اعتبار أنه بإمكانه بيعه في السوق لطرف ثالث. ومن هنا غالباً ما تكون قيمة الخيار الأمريكي أعلى من قيمة الخيار الأوربي.

3ً- حسب التغطية: مغطاة , غير مغطاة :
وفي هذه الحالة لابد أيضاً من التمييز بين عقد خيار شراء وعقد خيار البيع عل النحو التالي:
3ً-1. عقد خيار الشراء المغطى Covered Call Option: وهو عبارة عن عقد يكون فيه محرر العقد مالكاً للسهم (الأصل) موضوع العقد.
3ً-2. عقد خيار الشراء غير المغطى Naked Call Option: وفي هذا النوع من العقود لايمتلك المحرر السهم موضوع العقد، وفي حال التنفيذ سوف يضطر إلى شراء السهم من السوق لتسليمه للمشتري تنفيذاً لمتطلبات العقد.
3ً-3. عقد خيار البيع المغطى Covered Put Option: يكون عقد خيار البيع مغطى، عندما يكون البائع قد باع السهم المبرم عليه العقد على المكشوف Short Sale.
3ً-4. عقد خيار البيع غير المغطى Naked Put Option: يكون عقد خيار البيع غير مغطى، عندما يدخل البائع طرفاً في عقد خيار بيع دون أن يقوم بتغطية مركزه من خلال البيع على المكشوف.
4ً- حسب الربحية: مربحة, غير مربحة, متعادلةووفقاً للتصنيف الأخير يوجد لدينا الخيار المربح والخيار غير المربح والخيار المتكافئ

المشتقات المالية 2

أهمية عقود المشتقات المالية واستخداماتها:
كان ظهور المشتقات المالية نتيجة وضرورة حتمية للتطورات الاقتصادية والمالية في العالم, فهي لم تكن مجرد ابتكار لنوع جديد من الأوراق المالية. وللمشتقات المالية العديد من المزايا التي تشجع الكثير من المستثمرين على التعامل بها, فهي توفر لهم فرصاً كبيرة لجني الأرباح من خلال الاستفادة من مزايا الرفع المالي والذي يتحقق باستخدام مايُعرف بأسلوب الهامش Margin, كما أنها تمكن المستثمر من التحوط ضد مخاطر التقلبات العنيفة في أسعار الأدوات المالية الأصلية. فهي تتيح للمستثمر مجالاً لنقل وتوزيع المخاطر. ومن أهم استخدامات المشتقات المالية ما يلي:
‌أ. أداة للتنبؤ بالأسعار المتوقعة: تقوم المشتقات المالية بتزويد المتعامين بها بالمعلومات حول أسعار الأوراق المالية المتعاقد عليها في السوق الحاضر في تاريخ التسليم.
‌ب. تخطيط التدفقات النقدية.
‌ج. تأمين أفضل الفرص للمضاربة.
‌د. تيسير وتنشيط التعامل على الأصول محل التعاقد.
‌ه. السرعة في تنفيذ الاستراتيجيات الاستثمارية
وهي تؤدي إلى تحقيق مستوى عال من الكفاءة في سوق المال. ومن أهم استخداماتها على الإطلاق هي استخدامها كأداة للتحوط ضد المخاطر.
3 . مخاطر المشتقات المالية:
فيما يتعلق بمخاطر المشتقات المالية, فإن هذه المخاطر تنشأ بسبب حالة عدم التأكد المحيطة بها كون هذه المشتقات لا تتعامل مع الحاضر وإنما مع المستقبل. ومن أهم الأمثلة على ذلك حادثة إفلاس بنك Brings Merchant Bank عام 1995 التي نتجت عن المبالغة في تعامل كبير المتعاملين لدى فروعه في سنغافورة والمدعو Nick Lesson بالمشتقات, وبالذات عقود الخيار والعقود المستقبلية سواء للعملات الأجنبية أو للأوراق المالية, مما تسبب في خسارة إجمالية تقارب 1,3 مليار $.
4. المشتقات كأداة للتحوط ضد المخاطر:
تواجه منشآت لأعمال العديد من المخاطر المالية من أهمها: مخاطر سعر الفائدة, مخاطر سعر الصرف, مخاطر التقلب في أسعار أدوات الملكية (الأسهم)، مخاطر أسعار السلع. وهذه المخاطر تؤثر بشكل كبير وسلبي على الشركات وعلى البلدان, حتى أن تأثيرها يمتد بفضل التطور في تكنولوجيا الإتصالات لتشمل كافة أنحاء العالم. وهذا يستدعي ضرورة مواجهة هذه المخاطر وإدارتها من خلال التغطية (التحوط). هذه التغطية تمكن المشاريع من التخطيط لاستثماراتها بشكلٍ أفضل وفي درجة كبيرة من التأكد. فمثلاً لو كانت شركة تستورد مواد خام وترغب في التعاقد على منتجاتها مع عملائها. فلو أن هذه الشركة قد نجحت في التغطية ضد مخاطر ارتفاع سعر المادة الخام, وذلك عن طريق اللجوء إلى إبرام العقود المستقبلية لشرائها, لكان بإمكانها تقدير تكلفة المنتج بدرجة عالية من التأكد. كما يفيد أسلوب التغطية بواسطة المشتقات الحد من مخاطر الإفلاس. فمثلاً لو كان مصرف تجاري يقدم قروضاً متوسطة أو طويلة الأجل بأسعار فائدة ثابتة, في الوقت الذي تتغير فيه أسعار الفائدة على الودائع, يمكنه أن يتحوط ضد مخاطر ارتفاع أسعار الفائدة على الودائع إلى مستوى قد يفوق سعر الفائدة على القروض. ويتم ذلك من خلال اللجوء إلى المقايضات Swaps لأسعار الفائدة الثابتة بسعر فائدة متغير.
5. أنواع المشتقات المالية:
هناك أربعة أنواع رئيسية من عقود المشتقات المالية هي:
‌أ. عقود الخيار
‌ب. العقود الآجلة
‌ج. العقود المستقبلية
‌د. عقود المقايضاتوعبر التاريخ، كانت العقود الآجلة أولى المشتقات التي ظهرت ثم تلاها في الظهور العقود المستقبلية ثم عقود الخيارات وأخيراً عقود المبادلة

المشتقات المالية 1

اكتسبت الأوراق المالية المشتقة في السنوات الأخيرة أهمية متزايدة في مجال التمويل, وخصوصاً بعد ثورة تكنولوجيا الاتصالات وانعكاساتها على أسواق المال والتي بدخولها فيما يُعرف بعصر العولمة زادت عمقاً واتساعاً. وقد قادت الثورة الحادثة في عالمي الاستثمار والتمويل, وما صاحبهما من تعاظم ظاهرة تقلب أسعار الفائدة وأسعار صرف العملات الأجنبية, إلى ابتكار أدوات استثمارية جديدة غير الأدوات التقليدية السائدة, أدوات تسهل عملية نقل وتوزيع المخاطر Risk Transfer and Diversification , مما يساعد في توفير عنصر السيولة في السوق الثاني, وبذلك توفر لهذا السوق خاصيتي العمق والاتساع وفي اتجاه يؤدي إلى تحسين كفاءته.
1. ماهية المشتقات المالية:
تُقسم الأوراق المالية المتداولة في الأسواق المالية إلى مجموعتين أساسيتين: أدوات مالية أساسية Fundamental وأدوات مالية مشتقة Derivatives. وتتألف الأولى من الأسهم والسندات بشكلٍ أساسي, وهذه المجموعة تمثل عصب أسواق رأس المال الحاضرة. ويتطلب تداولها تسليم الأوراق التي تتضمنها الصفقة و تسديد قيمتها خلال فترة قصيرة. أما المجموعة الثانية (المشتقات) فهي عقود تشتق قيمتها من قيمة الأصول المعنية (أي الأصول التي تمثل موضوع العقد Underlying Asset ). و الأصول التي تكون موضوع العقد تتنوع مابين الأسهم والسندات والسلع والعملات الأجنبية...ألخ. ويُعرفها البعض بأنها عقود فرعية تشتق من عقود أساسية لأدوات استثمارية لينشأ عن تلك العقود الفرعية أدوات استثمارية مشتقة, وذلك في نطاق المصطلح المتعارف عليه حالياً بالهندسة المالية Financial Engineering .
وتعتمد قيمة هذه المشتقات على قيمة الأصل موضوع العقد فهي تسمح للمستثمر بتحقيق مكاسب أو خسائر اعتماداً على أداء هذا الأصل. وعلى خلاف الأدوات المالية الأساسية, فإن معظم المشتقات المالية هي أدوات خارج الميزانية Off-Balance-Sheet Instruments , لأنها وإن كانت تنشأ التزاماً متبادلاً مشروطاً Contingent Liabilitty, إلا أنها قد لاتسبب أي تدفق نقدي مبدئي (استثمار مبدئي), أو أنها في الغالب تسبب تدفق نقدي ضئيل نسبياً يتمثل في الهامش المبدئي.
ولفهم كيفية عمل المشتقات, لنفرض أننا اشترينا عقد خيار يتيح لنا شراء سهم معين في المستقبل وبسعر يُحدد الآن (ربما يختلف عن السعر الحالي), فإذا ارتفع سعر السهم السوقي الموجود في العقد الذي اشتريناه, فإن قيمة العقد سوف ترتفع أيضاً لأنها تشتق أو تعتمد على قيمة الأصل محل العقد. والعكس صحيح.
وللدخول في عقد خيار شراء أو أية مشتق آخر, فإن الطرف الثاني المقابل للداخل في العقد يجب أن يكون راغباً في أن يبيع للطرف الأول. ولذلك فإن توقعات أطراف العقود المشتقة تكون دائماً عكسية. وهكذا فإن مفهوم المشتقات يتلخص فيما يلي:
· هي عقود
· تتم تسويتها في تاريخ مستقبلي.
· لا تتطلب استثمارات مبدئية أو تتطلب مبلغ مبدئي صغير مقارنة بقيمة العقود.
· تعتمد قيمتها (أي المكاسب أو الخسائر) على الأصل المعني أي الأصل موضوع العقد.
ويتضمن العقد:
· تحديد سعر معين للتنفيذ في المستقبل.
· تحديد الكمية التي يُطبق عليها السعر.
· تحديد الزمن الذي يسري فيه العقد.
· تحديد الشيء موضوع العقد والذي قد يكون: سعر فائدة محدد ، سعر ورقة مالية، سعر سلعة، سعر صرف أجنبي، مؤشر أسعار....الخ
ويتم التعامل في عقود المشتقات من قبل المتحوطون Hedgers والمضاربون Speculators و المراجحون Arbitrageurs .وهناك أربعة أنواع رئيسية لعقود المشتقات وهي: عقود الخيار Options و العقود المستقبلية Futures Contracts و العقود الآجلة Forward Contracts و عقود المبادلات Swaps

الفوركس 4

بعض مصطلحات الفوركس : تبادل العملات FOREX- مختصر تبادل العملات. سوق تبادل عملات FOREX MARKET- إنّ كلمة سوق كلمة مضلّله حيث لا وجود لمكان معين تتم فيه الصفقات ،حيث قدتحدث تجارة من خلال بنك عالمي (وأحيانا سماسرة) في كافة أنحاء العالم،الذي يشتري ويبيع العملات والذي سيعطي (سعر) لكلّ عملة ضدّ أخرى. آخر مكانقد يعطي سعرا لعمله من أحد هذه المصارف تعتبر سعر السوق الحالي لتلكالعملة. التحليسوق العملات العالمي GLOBAL CURRENCY MARKET- . هي سوق تكون عاده بين المصارف العالمية حيث أنّ العملات المتبادلة لبعضهمالبعض والتي فيها هناك حركة مستمرة تقريبا في الأسعار، فالعملة الواحدةأمّا ترتفع أو تنخفض ضدّ أخرى. هي هذه حركات السعر التي تخلق الفرصالهامّة لتحقيق الربح. التحليل الأساسي FUNDAMENTAL ANALYSIS- تحليل مستند على العوامل الاقتصادية.التجارة النهاريةDAY TRADING- وهي لفتح وإغلاق المركز قبل انتهاء تجارة ذلك اليوم (3:00 p. m . توقيت شرق أمريكا). التجارة الليليةOVERNIGHT TRADING- ترجع إلى المراكز التي حملت مفتوحة بين 3 p. m . و7 p. m . توقيت شرق أمريكا السمسار BROKER- الوكيل الذي يعالج طلبات المستثمرين لشراء وبيع العملة. لجهه المقابله COUNTERPARTY-هي الحهه التي تقوم بعمل الصفقه سواء العميل او البنك. الهامش MARGIN- الهامش وديعة نقدية زوّدت من قبل التاجر كتأمين لتغطية الخسائر المستقبلية الممكنة التي قد تنتج من تجارة تبادل العملاتطلب الهامش MARGIN CALL-هو طلب للأموال الإضافية. تطلبها دار المقاصة او السمسار وذلك لجعلإيداعات الهامش إلى مستوى أدنى مطلوب لتغطية حركة مضادّة في السعر فيالسوق. السوق الصاعدة BULL MARKET- سوق ميّزت بالأسعار المتصاعدةالسوق الهابطة BEAR MARKET- سوق التي فيها تهبط الأسعار بحدّة ضدّ خلفية التشاؤم الواسع الإنتشار(نقيض السوق الصاعدة). الأسواق الهابطة أقصر عموما في المدّة من الأسواقالصاعدةالعملة الأساسية BASE CURRENCY Vi-إنّ العملة ضدّ أيّ عملات أخرى تسمي، العملة الأساسية وهي عملة الولايات المتّحدة. الدولار. السعر المتقاطع CROSS RATE- سعر صرف بين العملتين، يبنى عادة من أسعار الصرف الفردية للعملتين، ويقاس مقابل الدولار الأمريكي. أسعار البنوك INTERBANK RATES- يتم تقدير هذه الأسعار عن طريق طرح السعر من قبل بنك دولي كبير للبنكالدولي الكبير الآخر. عادة الأعمال التجارية العامّة الكبرى لا تستطيعالتوصل إلى هذه الأسعار النقاط PIPS OR POINTS- إعتمادا على سياق ما تم ذكره، عادة نقطة بداية واحدة، وبمعنى آخر: . 0.0001. الرصيد EQUITY -القيمة المشتركة للإيداعات , وحساب المراكز، إذا المراكز مفتوحة فيجب ان تغلق فورا في أسعار السوقشراء LONG- هو مركز سوق حيث أشترى التاجر عملة لم يمتلكها سابقا . أظهرت عادة في شروطالعملة الأساسية. على سبيل المثال: شراء الدولارات (وبيع الينّ الياباني).بيع SHORT - م ركز في السوق حيث باع العميل عملة هو اصلا لا يمتلكها. أظهرت عادة في شروط العملة الأساسيةفروق الأسعار SPREAD- الفرق في الأسعار بين البيع والشراءاغلاق – CLOSE السعر الذي يتم فيه انهاء وتصفيه المركز. العرض BID - وهي نسبه لسعر الشراء للتاجر الراغب في شراء العملة الأساسية. البيع OFFER-هو السعر الدي يرغب فيه التاحر ببيع العمله الأساسية صالح لحين الإلغاء GTC- "صالح لحين الإلغاء." طلب يتم وضعه في السوق مع تاجر لشراء أو بيع بسعر ثابت. يبقى الطلب ساريا إلى أن يلغي من قبل الزبون. طلب حدّي LIMIT ORDER- يعطى هذا الأمر لكي يتم تحديد امر ما، حيث يقوم التاجر بتحديد سعر في هذاالطلب والطلب يمكن أن ينفّذ فقط إذا توصل السوق لذلك السعر. حدّ – LIMITهو سعر الصرف في طلب الحدّ سيكون قد تم ملامسته لتصفية المركز. إذا ليسهناك طلب حدّ على موقع معيّن، الصندوق تحت هذا العمود سيبدو فارغ لذلكالمركز. (ان طلبات الحدّ لا ترى في نافذة طلبات التاجر. )صافي الربح او الخساره - NET$ P/Lالربح أو الخسارة في الدولارات الأمريكية، إذا تم انهاء المركز في سعرالسوق الحالي. "صافي الربح او صافي الخسارة في الدولار الأمريكي) - الربحأو الخسارة التي تنتج من إغلاق كلّ المراكز المفتوحة. المركز المفتوح OPEN POSITION- هي أيّ صفقة لم توازن أو تعكس بصفقة مساوية اومعاكسة. "مركز مفتوح" الربح أو الخسارة - P/Lالربح أو الخسارة في النقاط، إذا تم انهاء المركز في سعر السوق الحالي.